|
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمة افتتاحية
د. ابراهيم النعيمي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسولنا محمد وعلى إخوانه
الانبياء والرسل جميعا
سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم وزير العدل
فضيلة الشيخ الدكتورنصر فريد واصل المفتي السابق لجمهورية مصر
العربية
فضيلة الشيخ الدكتور مصطفى سوريش مفتي جمهورية البوسنة والهرسك
نيافة / باتريك كيلي رئيس القساوسة بالمملكة المتحدة
الحاخام / هنري سوبل كبير حاخامات البرازيل
اصحاب السعادة والفضيلة والنيافة, الحضور الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يسعدني أن أرحب بكم أجمل ترحيب بيننا في مؤتمر الدوحة التاسع
لحوار الاديان متمنياً لمؤتمرنا السنوي كل توفيق وسداد ولكم كل
الإستفادة والمتعة والمشاركة المفيدة والموفقة.
إن إختيارنا لموضوع مؤتمر هذا العام "وسائل التواصل الاجتماعي
وحوار الاديان- نظرة استشرافية" - ينبع من ثلاثة أمور هامة،
أولها الدور الكبير الذي لعبته وتلعبه وسائل التواصل الاجتماعي
في وقتنا الحاضر في قضايا حياتنا العامة والخاصة، وما تم في
العديد من الدول العربية فيما يسمى "الربيع العربي" لهو أكبر
دليل على أهمية هذه الوسائل . أما السبب الثاني الذي لا يخفى
على كل متتبع لمستخدمي هذه الوسائل هو الاستخدام السلبي لهذه
الأدوات، فنجد على صفحات الفيسبوك والتويتر ومن خلال افلام
اليوتيوب السب والقذف بين اتباع الديانات والاعراق والمذاهب
والثقافات المختلفة وحتى ما بين أتباع الدين الواحد. بينما
يأتي السبب الثالث من ضرورة قيام القيادات الدينية وعلماء
الدين العاملين في مجال حوار الاديان بإعتماد هذه الوسائل
كإحدى الطرق الرئيسة والهامة في التواصل فيما بينهم ومع
أتباعهم للإرتقاء بسبل الربط فيما بين المهتمين بقضايا الحوار.
من اجل ذلك، أرتأينا في مركز الدوحة الدولي لحوار الاديان وبعد
التشاور مع الخبراء والاستشاريين من جميع المذاهب السماوية
الثلاث أنه لابد من مناقشة هذه الامور وطرحها على طاولة النقاش
حتى نتعرف على السبل والطرق المختلفة لزيادة التواصل بين
المهتمين بحوار الاديان ومن ثم وضع القواعد والقوانين المناسبة
للإستخدام الامثل لهذه الوسائل.
كما أننا نأمل أن نخرج بميثاق شرف عالمي في ختام هذه المؤتمر
للإستخدام الامثل والايجابي لهذه الوسائل لما في ذلك من تعزيز
التواصل بين أتباع الديانات السماوية الثلاث لما فيه خير
ورفاهية الجميع.
في ختام كلمتي، فإني أدعو الله العلي القدير أن يوفقنا لما يحب
ويرضى وأي يكلل مساعينا بالخير والنجاح والسداد وأن يخرج
مؤتمرنا هذا بتوصيات تصب في صالح المزيد من التعاون والتحاور
السليم بين أتباع الديانات السماوية الثلاث.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، |