الأستاذة عائشة المناعي تدعو رجال الدين لتقديم رؤية لأصحاب القرار السياسي
2014-03-25
أكدت الدكتورة عائشة المناعي نائب رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان أن الأمة العربية والإسلامية تعيش حاليا أصعب الأوقات في ظل الصراعات موضحة أن الصراعات السياسية تم وضعها في إطار ديني حيث أصبح علماء الدين وكأنهم رموز للصراع مشيرة إلى أن ما يقدمه العلماء ورجال الدين لا يجد دعم أهل الساسة داعية في الوقت نفسه إلى أهمية تكاتف الساسة ورجال الدين للدفع بحوار الأديان إلى الأمام.

وأكدت المناعي خلال تصريحاتها الصحفية على هامش مؤتمر الدوحة الحادي عشر لحوار الأديان أن مراكز الحوار ومن بينها مركز الدوحة لحوار تدعو للتحاور والتقارب ان يكون هناك نوع من التكاتف بين الجميع ولكن هذا لا يجد الدعم من ان ما يشيده رجال الدين يهدمه الساسة.

وطالبت المناعي أن يخرج رجال الدين برؤية لمخاطبة أصحاب القرار السياسي وإبداء الآراء لتقديم صورة عن في إطار ديني وتصويب الأخطاء السياسية.

ولفتت المناعي أن الشباب هم صناع المستقبل ويجب مخاطبة الشباب في القاعات المغلقة وخارجها مبينة أن مركز الدوحة لحوار الأديان عليه عبئ تجميع العلماء ورجال الدين من الأديان المختلفة لتقديم رؤية رجال الدين فيما يقوم به الساسة.

وأشارت أن مركز حوار الأديان لا يدخل في الخلافات المذهبية ويدعو للحوار بصورة عامة ولكنه قادر على إطلاق مبادرات بمساعدة علماء الدين الإسلامي لافتة أن ما يحدث حاليا يحتاج إلى إعمال العقل موضحة أن العالم يمر بوقت حرج يحتاج إلى إعمال العقل وان الجميع أصبحوا يدورون في حلقة مفرغة وان الصراعات يعلو صوتها لتطغى على الأصوات الداعية للحوار .

(الشرق)