"حوار الأديان" يوصي بإرسال وفد لإفريقيا الوسطى
2014-03-27
أوصى مؤتمر الدوحة الحادي عشر لحوار الأديان في ختام أعماله الليلة بفندق الماريوت بتدريس قصص الأنبياء الشباب لاتباع الديانات، والمستوحى من نصوص الكتب المقدسة وبتذليل الصعوبات والتحديات التي تحول دون ممارسة الشباب لدورهم الريادي في الحوار والعمل على بلورة خطاب إعلامي يكرس ثقافة الحوار والتعايش.

كما أوصى المؤتمرون بإرسال وفد منهم للوقوف على حقيقة ما يجري في إفريقيا الوسطى من اعتداء على الإنسان، والعمل على تقديم مقترحات لتحقيق السلم والأمن والاستقرار والعيش المشترك.

ودعا المؤتمر في توصياته الختامية التي تلاها الدكتور إبراهيم صالح النعيمى، رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة لحوار الأديان رئيس المؤتمر، وسائل الإعلام ووسائط الاتصال الاجتماعي إلى تبني الموضوعية وثقافة التعايش والسلام والأمن . كما دعا المؤسسات وشركات الإنتاج إلى إعداد برامج شبابية ، تكرس روح التعاون والمحبة والسلام بين أتباع الديانات السماوية والثقافات الأخرى والاستفادة من الوسائط الإعلامية والتقنيات الحديثة في ميدان المعلومات لبناء جسور التواصل والتعاون.

وأكدت التوصيات أهمية تكريس ثقافة التنوع والتميز في المناهج التعليمية والبرامج الإعلامية ودعت الجامعات والمعاهد والمؤسسات لإيجاد مراكز أبحاث تعنى بدراسة الحال والواقع والمآل في التعامل مع التحديات التي تواجه الشباب في الواقع المعاصر ومراجعة وتصحيح صورة الآخر في المناهج التعليمية عند جميع الأديان.

كما دعت المنظمات والمؤسسات المحلية والإقليمية والدولية إلى إشراك الشباب في تعزيز ونشر ثقافة الحوار والعمل على تفعيل مؤسسات المجتمع المدني للحوار في أوساط الشباب بقصد تحقيق الاستقرار والسلم الاجتماعي خاصة في المجتمعات الاقلية .

ودعا المؤتمر في توصياته صناع القرار السياسي في دول الأقليات لتحقيق المواطنة والاندماج الإيجابي في ظل مراعاة الخصوصية والهوية لدى الأقليات.

ودعوا كذلك الأمم المتحدة والهيئات الإقليمية والدولية لاستصدار قوانين وتشريعات تكرس حرية الفرد والمعتقد وحقوق الأقليات في ممارسة الشعائر التعبدية ورفض كل أشكال معاداة السامية والمسيحية والإسلام والعنصرية والتمييز، فضلا عن دعوة مركز الدوحة لحوار الأديان إلى عقد ندوات وورشات عمل ومؤتمرات في بلدان الأقليات تجسيدا لرسالته وتفعيلا لتوصيات المؤتمرات السابقة.