بيان حول مجازر حلب
2016-05-05
قال تعالى : {مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا }(المائدة: 32)

يعرب مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان عن استنكاره الشديد لما تتعرض له مدينة حلب السورية من مآسي جراء القصف الجوي الوحشي المنظم الذي يقوم به النظام السوري، منذ أكثر من عشرة أيام، على مرأى ومسمع من العالم الذي لم يحرك ساكناً، مما أودى بحياة العشرات من الأطفال والنّساء والمدنيين الأبرياء.

وإذ يُذكر المركز بحرمة وكرامة النّفس البشرية، التي أقرته كل الشرائع السماوية، فإن المركز يدعو المخلصين من القيادات الدينية، والعقلاء حول العالم، بالوقوف صفاً واحداً، للتصدي لوقف تلك الكارثة، التي هي عار على جبين الإنسانية، وامتهاناً لكل الأديان .

ويعبر المركز عن تضامنه الكامل مع أهل حلب، وكل الشعب السوري، كما يعبر عن خالص تعازيه ومواساته لأهالي وأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل لجميع المصابين.
ندعو الله العلي العظيم أن يعود الأمن والأمان لسوريا الشقيقة وشعبها العظيم، ولكل الأقطار المتضررة في أمنها واستقرارها، وما ذلك على الله بعزيز.