استنكار قتل إمام مسجد كوينز ومساعده في نيويورك
2016-08-14
بسم الله الرحمن الرحيم

"مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا"
سورة المائدة: الآية 32

يُعرِب مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان عن استنكاره الشديد لحادث مدينة نيويوك، وقتل إمام مسجد منطقة كوينز ورفيقه من قِبل مُسلَّحٍ لم تُعرَف هُويته والدافع لارتكابه هذا الجُرم الكبير.

لقد اتفقت الفطر السليمة والعقول القويمة على احترام وقداسة الأديان، وأن رجل الدين له من المكانة بين الناس ما ليس لغيره، فهو لسان السلام وقلب المحبة والعطاء؛ لأنه يحمل لنا تعاليم الإله العظيم.

فأي فاجعة أكبر من أن يُقدم أحد ينتسب إلى الإنسانية على قتل إمام مسجد قد عُرف عنه الدعوة للسلام بين أبناء المجتمع الذي يعيش فيه!

إنَّ مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يحث الدول التي تدعو للمحبة والتسامح على ضرورة حماية المراكز الدينية والقيادات الدينية واحترامها وتقديرها ؛ نبذا للفرقة ومواجهة للتعصب والكراهية.

ويؤكد مركز الدوحة لحوار الأديان رفضه التام لمثل هذه الأعمال الدنيئة التي تُزهَق من خلالها أرواح بريئة؛ مهما كان دينها أو انتماؤها. وهي تمثل تعدِّيًا واضحًا من فاعليها- أيًّا كانت أهدافهم أو توجهاتهم- على مبادىء الإنسانية وقيم الدين الإسلامي الحنيف الذي وضع حِفظ النفس من ضروريات الدين وأحد مقاصده الكبرى، والتعدي عليها هو من أكبر المحرمات.

ويترحَّم المركز على ضحايا هذا العمل الإرهابي الدنيء ؛ داعيًا الله العليَّ القدير، أن يعمَّ السلام والأمن والاستقرار ربوع العالم.