زيارة الملحق السياسي للسفارة الأمريكية لمركز الدوحة الدولي لحوار الأديان
2016-10-23
في مساء الثلاثاء الحادي عشر من أكتوبر عام 2016م، زار السيد دانيال سيديربرج، الملحق السياسي بالسفارة الأمريكية مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، والتقى بالأستاذ الدكتور إبراهيم النعيميرئيس مجلس إدارة المركز؛ لمناقشة (تقرير الحرية الدينية في قطر) الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية بتاريخ 10/8/2016م، والذي تناول الحريات الدينية للجاليات غير المسلمين في قطر.

ودار الحوار حول ما ورد في التقرير عن جهود الحكومة القطرية في هذا الصدد، وسماحها لغير المسلمين بممارسة شعائرهم الدينية الخاصة وَفقًا للقوانين المنظمة لذلك، وضرورة الحفاظ على النظام والآداب العامة.

من جانبه أوضح الدكتور النعيمي أن الحرية الدينية مكفولة لأتباع جميع الأديان المتواجدين في قطر، وأنهم يمارسون شعائرهم الدينية بكل سهولة ودون أي صعوبات تُذكر، وهم راضون عن أوضاعهم العامة، وقد سمحت دولة قطر لثمانية طوائف مسيحية بالعبادة في المجمع الديني الذي أقيم في مسيمير.

كما نوَّه الدكتور إبراهيم النعيمي عن وجود ثلاث جهاتٍ متخصصةٍ معنيَّة بمراقبة وضع حقوق الإنسان وحقو العمال بقطر، وهم: (الجنة الوطنية لحقوق الإنسان، إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، وإدارة حقوق الإنسان بوزارة الخارجية)، ودعمهم في حالات التعدي على حقوقهم وحرياتهم.

من جانبه أعرب السيد دانيال سيديربرج عمَّا لمسه من دور لمركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في نشر ثقافة التعايش والحوار في المجتمع المحلي.

وقد تناول اللقاء كذلك أنشطة المركز، فقدم الدكتور إبراهيم النعيمي عرضًا لما يقدمه المركز من فعاليات متنوعة؛ من ذلك المؤتمر الدولي السنوي لحوار الأديان، والطاولات المستديرة التي تهتم بمناقشة القضايا المتعلقة بالجاليات في قطر، وأيضًا مجلة أديان العلميةالتي يصدرها المركز،وكذلك أنشطة التدريب لطلاب المدارس في مجال الحوار مع الأخر وبخاصة الحوار الديني وكيفية قبول الآخر ومد جسور التواصل معه، والملتقيات الثقافية التي ينظمها المركز للجاليات المختلفة.

أمَّا من حيث ما يتعلق بعلاقة المركز بالسفارة الأمريكية؛ فقد أكد الدكتور إبراهيم النعيمي خلال الحوار على وجود تواصل مستمر، ومشاركة إيجابية في الأنشطة التي ينظمها المركز دوريًّا.

وقد أشار الدكتور النعيمي كذلك لما لاحظه في تقرير الحرية الدينية: أن التقرير لم يبرز- كما ينبغي- دور مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، وتمنى أن تلقى هذه النقطة الاهتمام الكافي في المستقبل.