مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يدين بشدة استهداف مكة المكرمة بصاروخ من قِبل جماعة الحوثيين
2016-11-01
يقول الله تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ۚ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (سورة الحج: 25)
حينما يتجاوزُ شخصٌ أو جماعةٌ أو دولة حقًّا من حقوق الإنسان، أو يتجاوز عهدًا من العهود والمواثيق، نرى الجميع يستنكرون هذا الفعل وينددون به، وهذا واجب ينبغي الالتزام به، فكرامة الإنسان غالية ومصونة، وعند المسلمين هي أمر إلهي بحفظها وصيانتها، وحفظ العهود والمواثيق أمانة أُمرنا بالوفاء نحن المسلمين.

لكن.. كيف بمن تخطى كل الحدود الإنسانية، وتجاوز كل المواثيق والعهود، والآن يتجرأ على الحرمات والمقدسات الدينية، ويُقدم بكل جرأة على ارتكاب أكبر الكبائر والمحرمات!!!

إن مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يدين بشدة ذلك الفعل الشائن والاعتداء السافر الذي أقدمت عليه جماعة الحوثيين من استهداف مكة المكرمة بصاروخ باليستي، ويرى أن مثل هذا الفعل، يتخطى حدود الإجرام، ويضرب عرض الحائط بحرمات المسلمين، والتي من أخصها وأعظمها حرمة البلد الحرام مكة المكرمة،
وإننا إذ ندين هذا الفعل، ندعو كذلك الجميع لاستنكار مثل هذه الاعمال الإجرامية في كل المواقع وفي جميع المناسبات؛ لأن حرمة المقدسات لا يمكن التهاون تجاهها.

نسأل الله أن يحفظ مكة وما حولها، والبيت الحرام ومن جاوره من كل كيد ومكر وشر من عدوٍّ ظاهر أو خائن متخفٍّ.