استنكار حادثة دهس المصلين بالمسجد الكبير في شمال لندن
2017-06-20
يستنكر مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان الحادث الإجرامي الأليم الذي حدث يوم الاثنين 19 يونيو 2017م في شمال لندن؛ حيث أقدم شخص بريطاني بدهس مجموعة من المارة كانوا خارجين من صلاة التراويح بالمسجد الكبير فقُتل أحد المصلين، وأُصيب عشرة أشخاص بجروح، وقد وصفت الشرطة هذا الرجل بأنه يمينيٌّ عنصري معادٍ للمسلمين والمهاجرين، وأنها تحقق في مدى أن يكون خلفه حركاتٌ منظمة متطرفة تستهدف المسلمين، وأيًّا كان مَن وراء هذا الهجوم وأهدافهم أو توجهاتهم فإن هذه الممارسات العنصرية المقيتة تمثل تعديًّا صارخًا من فاعليها على قيم التسامح والأخوة الإنسانية والعيش المشترك.

يقول الله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" سورة الحجرات: 13.

إنَّ مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان- مع ازدياد حدة التعصب والكراهية في الآونة الأخيرة- يحثُّ الدولَ التي تدعو للمحبة والتسامح على ضرورة حماية المراكز الدينية ودور العبادة واحترامها وتقديرها، ويؤكد على ضرورة اتخاذ مواقفَ جادةٍ من الدول التي يعيش بها أقليات مسلمة لحمايتهم، ومواجهة مثل هذه الأعمال الدنيئة التي تُزهَق من خلالها أرواحٌ بريئة؛ مهما كان دينها أو انتماؤها.

ويترحَّم المركز على ضحايا هذا العمل الإجرامي الدنيء، ويدعو للمصابين بالشفاء العاجل؛ داعيًا الله العليَّ القدير، أن يعمَّ السلام والأمن والاستقرار ربوع العالم.