المركز يكتسي بجدارية المحبة لقطر والتأييد لسمو الأمير- كلنا قطر.. كلنا تميم - قطر تسمو بروح الأوفياء
2017-07-13
وجه مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان متمثلا في رئيس مجلس إدارته الأستاذ الدكتور إبراهيم النعيمي رسالة تأييد لحضرة صاحب السمو الأمير المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والقيادة الراشدة؛ وجاء ذلك من خلال جدارية كبيرة اكتسى بها المركز وكُتب عليها عبارة: "كلنا قطر.. كلنا تميم" وعبارة: "قطر تسمو بروح الأوفياء"، كما حملت هذه الجدارية بخط اليد عباراتٍ ورسائلَ خطَّها موظفوا المركز دعمًا وتأييدًا ومحبة.

ومما كُتب على هذه الجدارية بإمضاء الأستاذ الدكتور إبراهيم النعيمي رئيس مجلس إدارة المركز: "إن مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان وجميع موظفي المركز يقفون صفًّا واحدًا خلف سيدي حضرة سمو الأمير المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله تعالى ورعاه وجميع أبناء قطر والمقيمين من جميع الجنسيات والأديان والثقافات والعقائد".

وفي حوار مع الدكتور إبراهيم النعيمي حول أزمة الحصار قال: "إن التكاتف الذي أبداه أبناء هذا الوطن والمقيمون على أرضه، ووقوفهم صفًّا واحدا خلف القيادة الرشيدة؛ ليؤكِّد بما لا يدع مجالا للشك أن قضية دولة قطر قضيةُ حقٍّ وعدلٍ وصواب، ومركز الدوحة الدولي لحوار الأديان دائمًا يدعو للحوار وينبذ كل أشكال التعدي والحصار، ولذلك جعل له شعار لتلك المرحلة: "نعم للحوار.. لا للحصار".

وما يلفت النظر تلك العبارات التي كُتبت على جدارية المركز التي تحمل علم قطر، وكانت موجهة من موظفي المركز من جنسيات متنوعه، ومن هذه ما كتبته الأستاذة الدكتورة عائشة المناعي نائب رئيس مجلس الإدارة: "قطر أرض السلام، وأميرها "تميم بن حمد " أمير السلام، كلنا تميم، ونحن معك، ومعنا الله تعالى". وأضافت الدكتورة عائشة المناعي في تصريح لها: "قطر عظيمة في إسمها ورسمها ورمزها ، عظيمة في جهودها ونهضتها وعمرانها ، قطر متميزة بأميرها وشيخها ( تميم بن حمد ) ومتميزة بأهلها الذين يتنفسون المحبة والمودة والتكاتف مع أميرهم وقائدهم. قطر هي أرض السلام تجمع في قلبها التعايش السلمي لمختلف الطوائف والمذاهب والأديان من المقيمين فيها . وفي ظل السلام والأمن يحيى عمران الحياة : علما وصحة وسياسة واقتصادا واجتماعا؛ لكل ذلك قطر تستحق الأفضل، ولأجل ذلك نفخر ونعتز بها، وندعوا الله أن يحفظها من كل سوء ويحفظ أميرنا ويثبته ويرشده لما فيه من خير وصلاح للبلاد والعباد".

وكذلك مما كُتب من موظي المركز: "إلى الأمام يا أميرنا الغالي ونحن خلفك، فأنت على الحق". ومنها: "لا نخشى على قطر وشعبها، فالله يحفظها بما يقدمون من حسنات". وجدير بالذكر أنه لا تكاد عين المرء في كل مكان من الدوحة تخطئ رؤية تلك المحبة الغامرة التي يكنها كل قطري لبلاده، ولا تلك الثقة والتأييد والوفاء لصاحب السمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني.

ولو لم يكن لأزمة الحصار إلا أن كشفت عن هذه المحبة التي تنبض بها القلوب لقطر، لكفى!