دور الحوار في حل الأزمات محور ندوة ينظمها مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان 27 الجاري
2017-09-24
- تسعى الندوة لتحليل أسباب الأزمة واقتراح الحلول
- وتناقش أسباب غياب الحوار عن الأزمة رغم ضرورته
- يشارك فيها نخبة من المفكرين والعلماء والإعلاميين

تأكيدا لأهمية الحوار في بناء المجتمعات الإنسانية، ودوره الأساسي في العلاقات بين الدول، ينظم مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، في السابع والعشرين من الشهر الجاري، ندوة فكرية بعنوان "دور الحوار في حل الازمات : أزمة حصار قطر نموذجا".

وتجمع الندوة التي ستنعقد في فندق روتانا سيتي سنتر، نخبة من المفكرين، والمثقفين، والعلماء، على رأسهم فضيلة الدكتور على محي الدين القرة داغي ، والإعلامي المتميز جابر الحرمي، والكاتب عبدالله حيي السليطي ، وأ.د. عائشة المناعي مدير مركز محمد بن حمد آل ثاني لإسهامات المسلمين في الحضارة، وأ.د. إبراهيم النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان.
وتناقش الندوة 5 محاور أساسية، المحور الأول يتعلق بدور الحوار في حل الازمات من منظور مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، المحور الثاني يؤكد الحاجة إلى الحوار، وأسباب غيابه عن أزمة الحصار، كما تتطرق الندوة إلى أساليب حل الازمة من المنظور الشرعي، كما سيتم خلال الندوة تقييم الخطاب الإعلامي في التعاطي مع أزمة الحصار، وأخيرا ستتم مناقشة الدروس المستفادة من الازمة.

وعن أهمية هذه الندوة ، يقول الدكتور إبراهيم النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان : الأزمة الحاصلة أمر غير مسبوق في المنطقة، وهذا ما يدعو في المقام الأول إلى النظر ومحاولة التفسير، والتحليل، ومن ثم إعادة تركيب العناصر كي تتضح لنا الصورة كاملة.

وأضاف : بعيدا عن الأسباب غير المنطقية التي يتم التمترس وراءها من قبل دول الحصار، إلا أننا نؤمن، حكوما وشعبا، ومنظمات مجتمع مدني بضرورة الحوار، المبني على أسس واضحة، كي تصفو القلوب، ونصل إلى حل مناسب.

وأشار إلى أن الإملاءات مرفوضة، وهي تتعارض مع أبسط قيم الحوار، وهذا ما يؤكد عليه مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في جميع أنشطته، وإصداراته، وأكد النعيمي على أنه لا يمكن القبول بما يمس سيادة دولة قطر، ولكن بجلوس الأشقاء للحوار الجاد والبناء، يمكن التغلب على جميع العقبات.

وأكد النعيمي على أن محاور الندوة تم اختيارها بعناية فائقة، من قبل منظمي الندوة، والباحثين بمركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، بالتنسيق مع المشاركين، وهي تغطي كافة الجوانب المتعلقة بأزمة الحصار، على رأسها التأكيد على ضرورة الحوار، تقييم الخطاب الإعلامي، الحل طبقا لمنظور الشرع، وأيضا الدروس المستفادة.