استنكار مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان للحادث الإرهابي بمدينة لاس فيغاس الأمريكية
2017-10-06
يقول الله تعالى في قرآنه الحكيم: "مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا"(سورة المائدة: الآية .32)

إنَّ مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان يستنكر ذلك الهجوم الإرهابي الدنيء الذي حدث بمدينة لاس فيغاس الأمريكية، وسقط بسببه أعداد كبيرة من الأبرياء قتلى وجرحى والذي قام به مواطن أمريكي.

ويؤكد مركز الدوحة لحوار الأديان على رفضه التام لمثل هذه الأعمال الدنيئة التي تُزهَق من خلالها أرواح بريئة؛ مهما كان دينها أو انتماؤها. فمثل هذه الأفكار والتوجهات والأعمال الإجرامية التي تمثل تعدِّيًا واضحًا من فاعليها- أيًّا كانت أهدافهم أو توجهاتهم- على مبادىء الإنسانية وقيم الأديان السماوية جميعاً التي تحث على حِفظ النفس، والتي تعتبر من أعظم مباديء الدين الاسلامي الحنيف، والتعدي عليها هو من أكبر المحرمات. وتكشف بما لا يدع للشك على أن الإرهاب لا ينتمي إلى أي دين أو عقيدة، فأي فاجعة أكبر من أن يُقدم أحد ينتسب إلى الإنسانية على قتل نفس بريئة بغير جرم ولا ذنب، وأي هدف يهدف من ورائه هؤلاء غير إشاعة الكراهية والحقد والغضب بين الناس.

إنَّ مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، يستنكر بشدة هذه الجريمة النكراء، ويأسف أشد الأسف على ضحايا هذا العمل الإرهابي الدنيء، ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين منهم ؛ داعيًا الله العليَّ القدير، أن يعمَّ السلام والأمن والاستقرار ربوع العالم.

وسيظل المركز يحث الدول التي تدعو للمحبة والتسامح على ضرورة مواجهة الإرهاب والتصدي له بحزم وقوة، كما يدعو أبناء العالم المحبين للسلام إلى نبذ الفرقة ومواجهة التعصب والكراهية بالتكاتف والعمل المشترك المخلص لحماية الابرياء، ونبذ الكراهية والعنف والارهاب بكل صوره وأشكاله.