لتعزيز ثقافة الحوار محليا ودوليا الدوحة الدولي لحوار الأديان يختتم بنجاح مشاركته في معرض الكتاب
2017-12-11
في إطار دوره التنويري والتثقيفي لتعزيز ثقافة الحوار والتعايش في المجتمع القطري، جاءت مشاركة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في فعاليات النسخة الثامنة والعشرين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، وقد جاءت المشاركة مميزة هذا العام، سواء من حيث المعروضات في الجناح، أو الإقبال المشهود.

وخلال فترة المعرض، تواجد أعضاء فريق مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان للرد على استفسارات الجمهور، حول دور المركز ورؤيته ورسالته، وأهمية الحوار بين الثقافات والأعراق، وخاصة في عالم اليوم، المليء بالاضطرابات.

وعن المشاركة في معرض الكتاب، وأهميتها، قال الأستاذ الدكتور إبراهيم النعيمي رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان: يواصل المركز دوره التنويري، بالتواجد في مثل هذه الفعاليات الثقافية الهامة على مستوى قطر، والتي تمثل لنا قناة اتصال جدا متميزة بالجمهور المحلي من جهة، وكذلك الضيوف القادمين من خارج الدولة، لمتابعة فعاليات معرض الكتاب.

وأضاف النعيمي: دائما وفي كل عام نكتشف أن ثقافة الحوار باتت أكثر قبولا بين أوساط الناس، لذلك من المهم للغاية استمرار العمل على نشرها، وتعزيزها، وكذلك التدريب عليها من خلال ورش العمل المتخصصة، الموجهة لطلبة المدارس والجامعات.

وقال أيضا: بأن نشر ثقافة الحوار بين الأجيال الصاعدة يضمن لنا انتشارها في المستقبل، ومثل هذه المناسبات تشكل فرصة للتواصل مع هذه الأجيال.

وأشار النعيمي إلى أن جناح المركز قد تضمن العديد من إصدارات المركز، مثل أعداد متنوعة من مجلة اديان، وكذلك كتاب المؤتمر الثاني عشر لحوار الأديان، بالإضافة إلى النشرة الدورية، والرسائل الخاصة.

هذا ويُعدُّ مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان المؤسَّسة الرائدة في قطر المعنية بالحوار بين الأديان والثقافات، وبناء القدرات في مجال الحوار وثقافة السلام.

إن دولة قطر مُمثَّلة في مركز الدوحة الدولي لحوار الاديان تؤمن أن بناء الأمم يبدأ ببناء الإنسان، وهذا البناء يتم من خلال التعاون مع أخيه الانسان؛ لبناء مجتمعٍ قائمٍ على الاحترام المتبادل والعيش المشترك بوئام وتجانس مهما اختلفت الأديان والثقافات والأعراق؛ فكلنا لآدم وآدم من تراب.

وفي شهر يونيو ٢٠١٠م صدر القرار الأميري رقم (٢٠ لسنة ٢٠١٠م) بالموافقة على إنشاء مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، والذي يهدف إلى دعم وتعزيز ثقافة الحوار بين الأديان، والتعايش السلمي بين معتنقي الأديان، وتفعيل القيم الدينية لمعالجة القضايا والمشكلات التي تهم البشرية.