إشادة الدكتور علي جمعة بنشر ثقافة السلام بين الأديان
2010-12-04
أشاد معهد دراسات السلام والاقتصاد "بأستراليا" في تقريره السنوي بالجهود السلمية العالمية التي يبذلها فضيلة الدكتور علي جمعة، مفتي مصر في مجالات الدين والإعلام والثقافة والفكر، وفي مجال حوار الأديان ونشر ثقافة التسامح بين شعوب الأرض .

وذكر التقرير الذي صدر حديثًا حيثيات الإشادة بشخصية المفتي، ومنها "سعيه الدائم في البحث عن المشترك بين الأديان ورئاسته مجلس الحوار العالمي بالمشاركة مع أسقف لندن، وإعلانه الالتزام بتحسين العلاقات بين العالمين الغربي والإسلامي في أكثر من منتدى ومؤتمر حواري لوضع أسس إيجابية للعمل المشترك" .

وقال "ستيف كيلالا" و"رونالد شاتس" اللذان أشرفا على إصدار التقرير إن مفتي مصر "كرس نفسه للصالح العام ليس للمسلمين فحسب، ولكن لجميع الإنسانية بما يجعله يمثل وجهة مشرفة للعالم الإسلامي، لسعيه الدءوب لتوضيح منهجية السلام الذي يمثل الفكرة الأساسية في الدين الإسلامي، وأن السواد الأعظم من المسلمين البالغ عددهم ملياراً ونصف محبون للسلام"، وتحذيره في كافة المنتديات الغربية من خطورة الاعتماد على تفسيرات مشوهة ومحرفة، لا أصل لها في الدين الإسلامي، ودعوته لوسائل الإعلام الغربية إلى السعي لتنمية دور القيادات الإسلامية التي تمثل المرجعية الوسطية، بما يسهم في فهم الإسلام فهماً صحيحاً يساعد على العيش في سلام وسكينة .

من بين الذين ساهموا في هذا التقرير الأكاديمي البارز د. جون إسبيزيتو أستاذ، رئيس قسم الدراسات الإسلامية والعلاقات الإسلامية المسيحية بجامعة جورج تاون بواشنطن.

(لبوفد)